درعاً تقديرية من بلدية الفرديس للدكتور كامل مهنا تكريماً لمسيرته ودوره في مساندة أهالي البلدة

درعاً تقديرية من بلدية الفرديس للدكتور كامل مهنا تكريماً لمسيرته ودوره في مساندة أهالي البلدة

درعاً تقديرية من بلدية الفرديس للدكتور كامل مهنا تكريماً لمسيرته ودوره في مساندة أهالي البلدة

استقبل الدكتور كامل مهنا، رئيس مؤسسة عامل الدولية، في المقر الرئيسي للمؤسسة في بيروت، وفداً من بلدية الفرديس ضمّ رئيس البلدية السيد بسام سليقا ونائبه السيد كمال سليقا، بحضور السيدة نزيهة خفاجا، منسقة مركز عامل الصحي – التنموي في البلدة.

وخلال اللقاء، قدّم الوفد البلدي درعاً تقديرية للدكتور مهنا، عربون احترام وتقدير لمسيرته الحافلة في خدمة الإنسان والدفاع عن قضاياه وحقوقه، وللدور الجوهري الذي تلعبه مؤسسة عامل في دعم أهالي الجنوب وتعزيز صمودهم في أرضهم، وتكريس ثقافة العدالة الاجتماعية والتضامن في أصعب الظروف.

وفي كلمته، ثمّن رئيس بلدية الفرديس مسيرة الدكتور مهنا، واصفاً إياها بأنها “فخر للوطن”، ودليلاً حياً على قدرة الأفراد المؤمنين بالإنسان على إحداث تغيير ملموس، رغم محدودية الإمكانات. وأضاف: “التجربة الريادية لمؤسسة عامل على المستويين الوطني والدولي ما كانت لتتحقق لولا الرؤية الإنسانية الحكيمة التي يحملها الدكتور مهنا، والتزامه الثابت بمبادئ العمل التطوعي النزيه”.

من جهته، عبّر الدكتور مهنا عن امتنانه لبلدية الفرديس وأهلها، مؤكداً أن كل مبادرة تقدير تُوجّه لعامل هي في جوهرها دعم لرسالة المؤسسة في تمكين المجتمعات وتعزيز صمودها، وإبقاء شعلة الأمل متقدة في وجه اليأس والانهيار، لاسيما في المناطق المهمشة والمنكوبة. وحيّا شجاعة وصمود فريق “عامل” واستمرارهم في توفير المساندة لأبناء البلدة والجوار في أحلك أيام الحرب، قبل أن تضطر اليونيفيل إلى إجلائهم في الأيام الأخيرة نتيجة القصف الجنوني، معتبراً أن هذه التضحية والالتزام الذي جسده فريق مركز عامل في الفرديس، إنما هو جوهر أن يكون الإنسان في صفوف “عامل” مكرساً حياته لنهضة المجتمع رغماً عن كل الأثمان التي قد يضطر إلى دفعها.

وأكد مهنا أن “عامل” ليست مجرد مؤسسة تقدم البرامج عبر مراكزها الـ50 وعياداتها النقالة الـ23 المنتشرة في مختلف المناطق اللبنانية بقيادة 2300 عامل وعاملة، بل هي حركة اجتماعية نهضوية تسعى لبناء رؤية تغييرية جديدة، تستند إلى فهم الواقع ومراكمة الخبرات الميدانية. وقال: “نحن لا نلعن الظلام، بل نعمل على تمكين الناس لاكتشاف النور في داخلهم، وإطلاق طاقاتهم لبناء عالم أكثر عدالة وإنسانية”.

كما أشار إلى متانة العلاقة بين “عامل” وبلدية الفرديس، معتبراً إياها نموذجاً يحتذى به في التكامل بين القطاعين العام والإنساني، لما فيه خير الفئات الشعبية وصون كرامتها بعيداً عن الارتهان لأي جهة.

واختتم الدكتور مهنا كلمته قائلاً: “يستحق أهلنا في الفرديس وفي كل الجنوب أن يحظوا بأفضل الخدمات والبرامج، بقيادة فرق مهنية وإنسانية ملتزمة. وسنبقى، في عامل، كما كنا دوماً، نعمل من أجل الإنسان ولأجل كرامته، بمعزل عن هويته السياسية أو الطائفية أو الجغرافية، وبلا منّة أو تبعية”.

No widgets found. Go to Widget page and add the widget in Offcanvas Sidebar Widget Area.