سحور رمضاني مميز وجامع لمدرسة الغاردن سيتي في صيدا

سحور رمضاني مميز وجامع لمدرسة الغاردن سيتي في صيدا

سحور رمضاني مميز وجامع لمدرسة الغاردن سيتي في صيدا

نظمت مدرسة الغاردن سيتي، سحوراً رمضانياً جامعاً، في مطعم ذوات في صيدا، بمشاركة حشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، ورؤساء البلديات والمخاتير، وكتاب العدل، حيث كان في استقبالهم صاحب المدرسة الأستاذ وهيب سيقلي ومدير المدرسة الدكتور ميشال سيقلي وعقيلته السيدة جمال والمديرة الأكاديمية السيدة ريتا حنينة سيقلي وأعضاء الهيئتين الإدارية والتعليمية وحشد من الطلاب.

تقدم المشاركين: ممثلة النائب الدكتور أسامة سعد عقيلته السيدة إيمان، الوزير السابق هكتور حجار، ممثل الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري الدكتور رمزي مرجان، نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود، العميد حسان طعمة ومخاتير صيدا ورؤساء، وممثلي الجمعيات، والهيئات الاقتصادية، والاجتماعية.

بعد تقديم من المعلمة رندة السن، تحدث صاحب المدرسة الأستاذ وهيب سيقلي مؤكدًا على “أهمية الانصهار الوطني بالقول: كما نريد أن يكون الاختلاف يكون، فيمكن لنا أن نرى جمال التنوع والتعلم من بعض، ويمكن لنا العكس، فالسعادة يا سادة قرار الوفاق قرار والتعايش قرار.

وأضاف: “عشت في مختلف المناطق اللبنانية وعاشرت مختلف العادات والأطباع بينهم واكتشفت ما نعرفه جميعاً، بأنّ الطيب بأخلاقه والسيئ بتصرفاته، مهما كان دينه أو اختلف انتماءه، فالدين بالمعاملة والعدل بالميزان”.

وأشار إلى “أننا اليوم في شهر رمضان المبارك، أخذنا منه المحبّة، الأخوة وروح العائلة نقرب المسافات نكسر الحواجز ونضيف شيئاً من جمال ميزات هذا الشهر الفضيل. فدعينا في آخر يوم جمعة منه لنجتمع بالأحبة معاً، فكل منا على طريقته وحسب قدرته بهدف واحد، فنحن كمدرسة لدينا مسؤوليات، ومن خلال فريق العمل في ثانوية غاردن سيتي من الهيئة التعليمية والإدارية، الذين أوجه لهم فرداً فرداً بطاقة معايدة وألف تحية على جهودهم الجبارة المخلصة والوفية للمدرسة معلمات وأساتذة، فمعهم نعلم الجيل الجديد على الإيمان المحبة العطاء واحترام الآخر. ونبني جيلاً يستلم من بعدنا أمانة هذا البلد، ويجب عليه أن يكملها بالطريقة الصحيحة”.

وقال: “قدم الكثيرون تضحيات جمة على مذبح الوطن، وكل ذلك لأجل خلاصنا وكي يكون لنا لبنان أفضل، لبنان الجمال، لبنان الحرية، لبنان العيش المشترك، الازدهار، الحياة ولبنان الأمل بمستقبل زاهر”.

وختم سيقلي بالقول: “بإذن الله دائماً، يداً بيد قلباً واحداً نصل إلى البلد الذي نتمناه جميعاً، وطناً لجميع أبنائه بجميع طوائفهم، لبنان الأمان المحبة والسلام”.

No widgets found. Go to Widget page and add the widget in Offcanvas Sidebar Widget Area.